سنوات العطاء تقابل بالجحود.. نداء من مقدمي الخدمات في “صوملك”

نحن مجموعة من الشباب الموريتانيين خدمنا في الشركة الموريتانية للكهرباء”صوملك” لأكثر من عشر سنوات، قدمنا خلالها كل ما نستطيع من جهد وإخلاص، وشاركنا في النهوض بأداء المؤسسة، وكنا دوما في الصفوف الأولى، نعمل في صمت ووفاء.
لكن بعد هذه السنوات الطويلة من العطاء والتضحية، وجدنا أنفسنا أمام جدار من التجاهل والتمييز، حيث تم حرماننا من حقوقنا الأساسية وعلى رأسها الترسيم، وتم التعامل معنا على أننا لسنا عمالا بل مجرد “مقدمي خدمات”، وكأن هذه الصفة تسقط عنا صفة المواطنة والانتماء والحق في التقدير والإنصاف.
الأدهى من ذلك، أنه حين توجهنا للمطالبة بحقوقنا، قيل لنا إن ملفاتنا لم تصل أصلا إلى المدير العام، وهو تبرير يزيد الجرح عمقا ويعكس حجم الإهمال والتهميش الذي نعانيه.
إننا نرفض هذه الذريعة المجحفة، ونعتبر أن اعتمادها لحرماننا من حقوقنا هو ظلم واضح وتلاعب بمصائرنا. فالعمل هو العمل، والعطاء لا يقاس بالمسميات، بل بالسنوات التي قضيناها في خدمة هذه المؤسسة.
لذلك، نوجه هذا النداء إلى:
النقابات العمالية الشريفة
منظمات المجتمع المدني والحقوقيين
وسائل الإعلام الحرة
وكل مواطن غيور على العدالة
ندعوكم للوقوف معنا ومساندتنا في قضيتنا العادلة، والمطالبة بإنصافنا، ورفع الظلم الممنهج الذي نعانيه بسبب تصنيفات إدارية لا تلغي واقعنا ولا جهدنا.
الترسيم حق، والحق لا يسقطه الإهمال ولا التوصيفات الجائرة.
فكونوا عونا لنا في معركة الكرامة والعدالة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدائرة الإعلامية
34996622
34307678
31176566




