خطوة جديدة نحو تأمين مياه الشرب للمناطق الداخلية.. رئيس الجمهورية يشرف على تدشين المرحلة الثانية من مشروع آفطوط الشرقي

في خطوة حيوية نحو تحسين جودة الحياة في المناطق الداخلية، أشرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني صباح اليوم على تدشين المرحلة الثانية من مشروع آفطوط الشرقي لتوفير المياه الصالحة للشرب لبعض المناطق النائية في موريتانيا. يأتي هذا المشروع استكمالا للمرحلة الأولى التي شهدت تحسينات ملحوظة في شبكة المياه في عدة مناطق، وهو جزء من الاستراتيجية الوطنية لتعزيز البنية التحتية للموارد المائية في البلاد.
يعد مشروع آفطوط الشرقي من المشاريع الاستراتيجية التي تؤكد التزام الحكومة الموريتانية بتوفير مياه الشرب لمواطني المناطق الداخلية، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها بعض المناطق الصحراوية. المشروع لا يقتصر فقط على توفير المياه، بل يساهم في تحسين صحة المواطنين وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، مما يعزز من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في هذه المناطق.
في كلمته خلال تدشين المشروع، أكد فخامة الرئيس على أهمية المشروع في تحسين ظروف الحياة في المناطق الريفية، مشيرا إلى أن هذا المشروع هو جزء من التزام الحكومة بتوفير الخدمات الأساسية في كافة أنحاء موريتانيا. وأشاد بالمجهودات التي بذلها كل من القطاع العام والخاص في تنفيذ هذا المشروع، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل دعم هذه المبادرات التنموية.
وأضاف الرئيس أن المرحلة الثانية ستشمل توسعة شبكة المياه لتشمل المزيد من القرى والمناطق التي تعاني من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، مع التركيز على التقنيات الحديثة التي تضمن استدامة هذا المورد الحيوي. كما أكد على ضرورة تكثيف التعاون بين الجهات المعنية لضمان وصول المياه إلى جميع المواطنين في أقرب وقت ممكن.
هذا المشروع يعد خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة في موريتانيا، ويعكس التوجه الحكومي العميق نحو تحسين البنية التحتية للمياه في المناطق النائية، وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة تحديات الجفاف والتغيرات المناخية.
ودان إنفو




