أخباراقتصادبريد أنباء وادانمحليةهموم الناسوطنية

صرخة من ودان إنفو… إلى من يهمه الأمر!

تتوالى هذه الأيام على منصة ودان إنفو شكاوى متكررة، ونداءات ملحة، من مواطنين غيورين على مدينتهم العزيزة وادان، يشكون فيها من رداءة خدمات الاتصال والإنترنت المقدمة من شركة “ماتل”، تلك الشركة التي طالما اعتبرها الودانيون خيارهم الأول لثقتهم فيها، وارتباطهم التاريخي بها.

لقد سبق لنا في “ودان إنفو” أن نشرنا أصواتا من قلب المدينة، طالبت – بكل مسؤولية وهدوء – بتركيب برج هوائي خاص بشركة ماتل لتعزيز تغطيتها، وتوفير خدمة تليق بزبنائها الأوفياء، الذين لا يطلبون سوى الحد الأدنى من الاحترام: اتصال جيد، وإنترنت مستقر.

لكن – ويا للأسف – مرت الأيام، وتوالت الأسابيع، ولم نر أي تحرك ملموس من الشركة. وكأن شيئا لم يكن، وكأن صرخات الساكنة لا تسمع، وكأن ودان وساكنتها خارج خارطة الاهتمام، أو أدنى من أن تستحق الالتفات!

فهل هذا الإهمال نابع من استخفاف بمدينة تاريخية؟

أم هو تعال عن توجيهات السلطة المعنية بالاتصالات، التي طالما شددت على ضرورة تحسين جودة الخدمة والوفاء بالتزامات الشركات تجاه المواطنين؟

إن وادان اليوم على أعتاب موسم “الكيْنطه”، ثم بعده ستكون على موعد مع التحضيرات الكبرى لمهرجان المدن القديمة، وهي محطات مفصلية تستقبل خلالها المدينة المئات – وربما الآلاف – من الزوار، من الداخل والخارج.

وهؤلاء القادمون، كما أهل المدينة، منهم من يحمل شريحة “ماتل”، وسيصطدم حتما بواقع اتصال مخجل، لا يليق لا بالشركة، ولا بالحدث، ولا بالمكان!

فهل ستنتظر “ماتل” حتى تقع الفضيحة على رؤوس الجميع؟

هل ستكتفي السلطات المعنية بالمراقبة الصامتة؟

أين هيئة تنظيم الاتصالات؟ أين دورها في حماية المستهلك، وضمان الحد الأدنى من الخدمة؟

من هنا، ومن منبر ودان إنفو، نرفع اليوم الصوت عاليا:نناشد السلطات المعنية بالاتصالات في البلاد أن تتحرك فورا، وتخرج عن صمتها، وتتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن حق الودانيين وضيوفهم في خدمة اتصال محترمة.

وإزاء استمرار هذا التجاهل، لم يعد أمامنا خيار سوى رفع القضية إلى السلطات العليا، ممثلة في فخامة رئيس الجمهورية، ومعالي الوزير الأول، سائلين الله أن يوفقهم لاتخاذ ما يلزم، وإنصاف هذه المدينة التي ما بخلت يوما بعطائها، ولا قصرت في انتمائها، ولا تراجعت عن مكانتها.

نكتبها اليوم بمداد الغضب النبيل، لا نطلب فضلا من أحد، وإنما نذكر بالواجب.

ودان تستحق، فلا تخذلوها.

ودان إنفو

صوت المدينة حين يسكت الآخرون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى