أخباراقتصادمحليةهموم الناسوطنية

دعم مباشر للفئات الهشة وتحفيز للاقتصاد المحلي.. “التآزر” يحط الرحال في مدينة ودان التاريخية

في مشهد يعكس تجذر البعد الاجتماعي في السياسات العمومية للدولة، حل معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، السيد الشيخ ولد بد، بمدينة وادان التاريخية، ليشرف على إطلاق البرنامج الوطني لدعم الفئات الهشة بمدائن التراث، الذي يشمل وادان وشنقيط وتيشيت، في خطوة تؤكد سعي الحكومة إلى تفعيل العدالة الاجتماعية في عمقها الجغرافي والإنساني.

وقد تخلل الحفل توزيع مساعدات لصالح عدد من الأسر الأكثر هشاشة، إضافة إلى تسليم طاحنات حبوب وثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية لفائدة بلدية وادان، في إطار دعم مباشر يراعي أولويات السكان وخصوصياتهم المحلية.

وفي كلمة له بالمناسبة، عبر معالي المندوب العام عن عميق شكره لسكان مدينة وادان ومنتخبيها وأطرها، مثمنا حفاوة الاستقبال التي تعكس وعي المواطنين بدور برامج “التآزر” في تحسين واقعهم اليومي، والانخراط الفعال في تنفيذ رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الساعية إلى تمكين الفئات الضعيفة وتعزيز التضامن الوطني.

وأكد معاليه أن اللقاء المباشر بالمواطنين، والوقوف ميدانيا على واقع الأسر المحتاجة، يمثل أحد الأعمدة التي ترتكز عليها “التآزر”، تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس الرامية إلى تقريب الخدمة من المواطن وتحقيق تنمية شاملة ومتوازنة.

من جهته، رحب السيد محمد لمين بابه، عمدة بلدية وادان، بزيارة معالي المندوب العام، معتبرا أنها تحمل دلالة قوية على العناية المتزايدة بفئات المجتمع الهشة، وترجمة حقيقية لخطابات رئيس الجمهورية، التي تؤكد في كل مرة ضرورة تقليص الفجوة بين الشرائح الاجتماعية.

وثمن العمدة جهود “التآزر” النوعية في مجالات الدعم المالي والتأمين الصحي وتوفير مقومات العيش الكريم للمواطنين ذوي الدخل المحدود.

وتشيد ودان إنفو بهذه الزيارة الميدانية التي تحمل في طياتها الكثير من الأمل لسكان مدائن التراث، وتؤكد التوجه الجاد نحو تنمية عادلة لا تترك أحدا خلف الركب.

وتعرب المنصة عن أملها في أن تترجم هذه البرامج النوعية إلى تحولات ملموسة في حياة الفئات الهشة، تعيد إلى هذه المدن التاريخية مكانتها في قلب مشروع وطني جامع، يضع المواطن في صميم أولوياته، ويكرس مفاهيم التكافل والتضامن والتقدم المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى