محليةمقال

رد منصة أنباء وادان على رد منصة الشمال وادان

بكل تقدير واحترام، قرأنا رد منصة الشمال وادان على مقالنا حول محمية كلب الريشات، ونثمن هذا التفاعل الذي يدخل في إطار النقاش المسؤول والاحترام المتبادل. ونؤكد أننا في منصة أنباء وادان نرحب بأي رد أو توضيح يصب في إثراء النقاش حول المشاريع الوطنية الكبرى التي تهم وادان وأهلها، ونعتبر أن تعدد الآراء واختلاف الزوايا يعكس حيوية صحية ينبغي تشجيعها، لا كتمها.

لكن، ورغم احترامنا الكبير للمنصة ومشرفيها وكاتب المقال، إلا أننا نسجل الملاحظات التالية، إحقاقا للحق وإنصافا للتاريخ:

أولا: لم نقلل في مقالنا من دور العمدة الحالي الدكتور محمد الأمين ولد أباه، بل ذكرناه بالاسم وأثبتنا له ما يستحق من تقدير، وهذا بحد ذاته دليل على الإنصاف. لكن السؤال المشروع: هل تم ذكر العمدة السابق محمد محمود ولد أميه بالاسم في مقال منصة الشمال؟ أليس من أبسط قواعد التوازن الإعلامي أن يتم ذكر جميع من لعبوا أدوارا جوهرية في هذا المشروع الوطني؟ العمدة السابق محمد محمود ولد أميه لم يكن مجرد مشارك عرضي، بل كان محركا أساسيا في مرحلة محورية من مسار “كلب الريشات”، كما تشهد بذلك الوثائق والأحداث والشهادات الرسمية.

ثانيا: إن جهود العمدة الحالي ومن سبقه من عمداء، مثل الداد ولد أسلامه، أوصلت المشروع إلى مرحلة كان لا بد فيها من المتابعة والتطوير، وهو ما قام به العمدة محمد محمود ولد أميه بكل مسؤولية. هذه الحقيقة أكدتها وزيرة البيئة السابقة ومعها خبراء جيولوجيون دوليون، فكان من باب العدالة والموضوعية ذكره والثناء على مساهمته، كما فعلنا مع العمدة الحالي.

ثالثا: لم نكن لنخوض في هذا الموضوع لولا ما لاحظناه من تجاهل واضح من منصة الشمال لإنجازات العمدة السابق، رغم أن المنصة نفسها كانت سابقا تعرف باسم “صفحة العمدة محمد محمود ولد أميه”، قبل أن تتحول لاحقا إلى “صفحة تلب”، ثم إلى اسمها الحالي “منصة الشمال”. وبالتالي، فإن تغييب دوره لا يبدو عرضيا، بل يحمل في طياته دلالة لا تخفى.

رابعا: نعتقد أن زملاءنا في منصة الشمال يدركون جيدا أن الإعلام لا يكون إعلاما ناضجا إلا حين يلتزم بالحياد والإنصاف، ويظل منفتحا على الرأي والرأي الآخر. وكان من دواعي سرورنا لو أن المنصة، في نسختها الجديدة، حافظت على هذا التوازن وتحدثت صراحة عن إنجازات العمدة محمد محمود ولد أميه، خصوصا أنه قضى عشر سنوات حافلة بالإنجازات لا يستطيع إنكارها إلا مكابر، شملت مشاريع في مجالات الكهرباء، والماء، والبنى التحتية، والثقافة، والرياضة، والسياحة.

خامسا: نؤكد للمنصة، ومن خلالها لكل أهالي وادان، أننا اضطررنا إلى إنشاء “منصة أنباء وادان” لتكون منبرا حرا وحياديا يعبر عن وادان، ويحتضن كل الآراء والتجارب بعيدا عن الإقصاء أو التوجيه المسبق. إنها بوابة للقول الصادق، لا للتطبيل، وبوق لكل واداني مخلص، لا لتيار أو اسم أو جهة.

أخيرا: نجدد شكرنا لمنصة الشمال على ردها الذي نعتبره جزءا من ثقافة النقاش والتفاعل التي نؤمن بها. ونؤكد أن منصة أنباء وادان ستبقى كما ولدت: صوتا حرا، منفتحا، نزيها، لا ينسى فضل من ساهم، ولا يغيب من وضع اللبنة الأولى.

والله من وراء القصد.

منصة أنباء وادان

تاريخ: 20 أبريل 2025

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى