محلية

استراحات الخير بين أطار ووادان.. متى ترى النور؟

في مشهد مهيب وثقه أحدهم على طريق نواكشوط – أطار، وتحديدا قرب “عين أهل الطايع”، يظهر وقف كريم أقامه أحد المحسنين جزاه الله خير الجزاء وكثر من أمثاله. وقف متكامل يتضمن استراحات مفروشة بأفضل الأثاث، مفصلة للرجال وأخرى للنساء، ومزودة بمسجد، ومرافق للوضوء، وحمامات نظيفة، بل وواحة نخيل تبهج النفس وتظلل المسافر.. كل ذلك في سبيل الله.

هذه الفكرة المباركة نرفعها اليوم إلى أهل الخير من الوادانيين، وهم أهل سخاء وجود لا ينكر، راجين أن تنتقل هذه المبادرة النبيلة إلى طريق أطار – وادان. فما أحوج هذا الطريق إلى مثل هذه الاستراحات كل خمسين كيلومترا: محطات رحمة وراحة، فيها مصليات ومرافق مهيأة تليق بكرامة المسافر، تحفظ العفة والراحة للجميع.

أليس في وادان رجال يحبون أن يبنوا لله بيتا فيبني الله لهم به بيتا في الجنة؟
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”؟
وما الوقف إلا أعظم أبواب الصدقة الجارية التي لا تنقطع بإذن الله.

وقال الله تعالى: مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ.وهذا وعد من الكريم الجواد بمضاعفة الأجر لمن أنفق في سبيله.

فيا أهل وادان الكرام.. هلا بادرتم بهذا المشروع؟
هلا وضعتم لبنة أولى في طريق الخير تحفظون بها أمان المسافرين، وتكتب لكم صدقة جارية ما دامت السماء والأرض؟

متى نرى أول استراحة وقف على طريق وادان؟

السؤال بين أيديكم، والإجابة عمل، وبذل، ونية صادقة.

أنباء وادان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى